في لمحة
أ {
زخرفة النص: لا شيء؛
اللون: #464feb؛
}
آر ث، آر تد {
الحدود: 1 بكسل صلب #e6e6e6؛
}
آر ث {
لون الخلفية: #f5f5f5؛
}
- يعاني الأشخاص المصابون بالتوحد والذين يعانون من حالات نفسية متزامنة من خطر أعلى بكثير للوفاة المبكرة من أولئك الذين ليس لديهم هذه الشروط.
- ال الخطر أعلى منه لدى الأشخاص غير المصابين بالتوحد مع حالات الصحة العقلية، مما يدل على الضعف المتفاقم.
- الاعتراف المبكر والعلاج الأفضل من حالات الصحة العقلية لدى الأشخاص المصابين بالتوحد يمكن أن تساعد في تقليل الوفيات التي يمكن الوقاية منها.
الأشخاص المصابون بالتوحد هم أكثر عرضة للوفاة المبكرة مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالتوحد، لكن فهم السبب كان تحديًا. دراسة سكانية كبيرة أجراها MQ Fellow الدكتور مارك تايلور ويضيف فريق البحث في السويد، المنشور في المجلة البريطانية للطب النفسي، رؤية جديدة مهمة. ويظهر أن حالات الصحة العقلية المتزامنة تلعب دورًا رئيسيًا في هذا الخطر المتزايد.
ما الذي نظرت إليه الدراسة؟
تابع الباحثون ما يقرب من 3 ملايين شخص ولدوا في السويد بين عامي 1974 و2004. وكان من بينهم أكثر من 70 ألف شخص مصابين بالتوحد.
قام الفريق بتتبع المشاركين من سن 16 عامًا إلى مرحلة البلوغ وفحص عدد مرات وفاة الأشخاص وأسباب الوفاة. وركزوا على ما إذا كان الأشخاص قد تم تشخيصهم أيضًا بحالات نفسية، مثل الاكتئاب أو القلق أو غيرها من الأمراض العقلية.
يتيح هذا النوع من الدراسات الأترابية طويلة المدى للباحثين فهم الأنماط بمرور الوقت واستكشاف كيف يمكن للعوامل المختلفة أن تؤثر على النتائج الصحية.
ماذا وجدوا؟
تظهر النتائج نمطًا واضحًا ومثيرًا للقلق، وهو أن الأشخاص المصابين بالتوحد الذين يعانون أيضًا من حالات نفسية لديهم أعلى خطر للوفاة المبكرة. وكان معدل الوفيات لديهم أعلى بثلاث مرات من معدل الوفيات بين الأشخاص المصابين بالتوحد الذين لا يعانون من هذه الظروف، وأعلى بكثير من معدل الوفيات بين الأشخاص الذين لا يعانون من التوحد أو التشخيص النفسي.
وينطبق الخطر المتزايد على أسباب مختلفة للوفاة، بما في ذلك الانتحار وأسباب خارجية أخرى، فضلا عن الأسباب الطبيعية.
والأهم من ذلك، أن المخاطر التي يواجهها الأشخاص المصابون بالتوحد الذين يعانون من حالات نفسية كانت أعلى من المخاطر التي يواجهها الأشخاص غير المصابين بالتوحد الذين يعانون من حالات نفسية. ويشير هذا إلى أن الجمع بين مرض التوحد والمرض العقلي يخلق ضعفًا إضافيًا.
وكان هذا النمط ثابتًا بين الرجال والنساء، وكذلك بين الأشخاص الذين يعانون من حالات نمو عصبي إضافية مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو الإعاقة الذهنية.

لماذا يهم هذا؟
التوحد في حد ذاته ليس مشكلة تتعلق بالصحة العقلية، ولكن الأشخاص المصابين بالتوحد أكثر عرضة بكثير للإصابة بحالات الصحة العقلية.
ما الذي يحتاج إلى التغيير؟
- تحسين التعرف على صعوبات الصحة العقلية لدى الأشخاص المصابين بالتوحد
- توفير دعم مخصص للصحة العقلية ويمكن الوصول إليه
- ضمان مراعاة الخدمات للاحتياجات المحددة للأفراد المصابين بالتوحد
كيف يمكنك دعمنا
هذا المنصب التوحد والصحة العقلية: أدلة جديدة على خطر الوفاة المبكرة ظهرت لأول مرة على MQ لأبحاث الصحة العقلية.
Source link



