لاختبار متانة النتائج ، كرر الباحثون تحليلاتهم باستثناء المشاركين بتشخيصات نفسية. ظلت النتائج متسقة. كما اختبروا ما إذا كان القلق والاكتئاب قد يتسببان في إدمان الحب بدلاً من ذلك ، لكن هذا التفسير لم يكن مدعومًا.
إلى جانب الإدراك ، يميل الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر حدة إلى الحصول على مستويات أقل من التعليم والمرونة والاستراتيجيات المواجهة. كانوا أيضًا أكثر عرضة للإبلاغ عن تاريخ الحالات النفسية واستخدام الأدوية العقلية.
يلاحظ المؤلفون أن الأشخاص الذين يعانون من إدمان الحب غالبًا ما يصفون المعاناة العاطفية الشديدة ، خاصةً عندما تتميز العلاقات بالرفض أو عدم الاستقرار. قد لا يضر هذا الضيق الرفاه فحسب ، بل يتداخل أيضًا مع الأداء اليومي. من منظور سريري ، تشير النتائج إلى أن استهداف القلق والاكتئاب في العلاج يمكن أن يساعد في تقليل الشكاوى المعرفية المرتبطة بإدمان الحب.
على الرغم من أنه استنادًا إلى البيانات المبلغ عنها ذاتيًا ، فإن الدراسة تبرز كيف تتفاعل التعلق العاطفي واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والصحة العقلية للتأثير على الإدراك الذاتي المعرفي. يضيف الباحثون أن الصعوبات المعرفية الذاتية لدى الأشخاص الذين يعانون من إدمان الحب قد تكون بمثابة علامات الإنذار المبكر ، مما يجعلها أهدافًا مهمة للفحص والتدخل المبكر.
